يقول معترض يونان شخصية خيالية وليس إنسان وبالتالي أحداث سفر يونان هي من نسج الخيال لأنه
يونان كان شخصية حقيقية تاريخية واقعية معروفة في التاريخ وقد ذكر يونان في أسفار تاريخية أخري " هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الي بحر العربة سب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتاي النبي الذي من جت حافر" 2مل14: 25 لمح السيد المسيح مرتين عن يونان
ذكر تجربة يونان كمثال لموته وقيامته فعندما سأله الكتبة والفريسيون عن معجزة يثبت بها قدرته الإلهية قال : جيل شرير وفاسد يطلب آية ولا تعطي له آية سوي آية يونان النبي وكما كان يونان ثلاثة أيام وثلاثة ليال في جوف الحوت هكذا ينبغي أن يكون ابن الإنسان ثلاثة أيام وثلاثة ليال في قلب الأرض
تكلم عن توبة أهل نينوي : رجال نينوي سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه لأنهم تابوا بمناداة
يونان وهوذا أعظم من يونان ههنا مت12: 40 ، 41
لا يعقل إن إنسانا يُحفظ في جوف حوت لمدة 3 أيام و ثلاث ليال ويخرج حياً
من الجانب الإيماني نقول : وكيف يمكن لثلاثة فتية يلقون في أتون نار ملتهب ولا تمس النار ثيابهم ولا حلت بها رائحة النار أر 3: 29 ؟! كيف يتراجع البحر كيابسة ويصير كسورين للشعب حتى يعبر خر 14: 22 – 29 ؟ ! كيف يمكن لأسد جائع يري دانيال ضحيته في الجب ولا يريد أن يلمسها ؟!
من الجانب العلمي نقول : إذا رجعنا إلي الأصل العبري للعهد القديم نجد أن الكلمة التي ترجمت في سفر يونان إلي حوت هي " دوج " وهذه الكلمة وردت في العهد القديم 19 مرة وفي كل مرة كانت تترجم سمكة إلا في سفر يونان والكلمة اليونانية في العهد الجديد "كيتوس " ترجمتها وحش من الأعماق و كأن العهدين اتفقا أنها سمكة ضخمة أو وحش بحري ، فالعهدين اتفقا أنها سمكة ضخمة أو وحش بحري هناك أمثلة عديدة لأناس وحيوانات ابتلعتها أنواع من الأسماك دون أن يتحطم هيكلهم العظمي ومن هذه الأمثلة أحد البحارة من الأسطول الإنجليزي الذي سقط في أحد القنوات فابتلعته سمكة وهربت وإذ قامت السفن القريبة بالبحث عنها وجدتها بعد 48 ساعة فاصطادتها بمدفع وسحبت السمكة لإخراج هيكل الجندي ودفنه وكم كانت دهشتهم حين رأوا زميلهم في حالة إغماء فأنقذوه ودُعي يونان القرن العشرين